عسيب
عسيب · ASEEB

من عبق الماضي، ونشوة الحاضر، ورديف المستقبل

عطور تستلهم مدن اليمن وأسواق اللبان والبخور، وتُقدَّم بصندوق يليق بالحكاية.

المتجر قيد الإنشاء — نفتح أبوابنا قريبًا

01

لبان يمني أصيل

أجود فصوص اللبان الحوجري الطبيعي النقي، والمقطوف يدويًا من سفوح الجبال التاريخية المعلقة.

02

تقطير وتعتيق تقليدي

تعتيق دهن العود الصافي في براميل خشبٍ عتيقة لسنوات طوال، لاكتساب عمق دخاني مهيب.

03

قوارير كريستال فاخرة

صناعة يدوية هندسية مصقولة تحتفظ بالزيوت النادرة دون تفاعل كيميائي أو تأثر بالضوء.

04

تجربة عينات ملكية

مجموعة عينات استكشافية مرفقة مجانًا مع كل زجاجة، لاختبار ثبات وانتشار العطر بهدوء.

العطور في الطريق

نجهّز مجموعتنا الأولى بعناية. تابعنا لتكون أول من يعرف.

ARCHITECTURE OLFACTIVE

هندسة العطر اليمني والبخور الملكي

تعتمد فلسفة «عسيب» على تحويل التعقيد الكيميائي المتوارث لـ«الطبخ الحراري» للبخور إلى تجريد عطري فاخر، يدمج بين أصالة التراث اليمني وهدوء الفخامة النخبوية المعاصرة.

التجريد العطري واللوني (الانطباع الأول)15%
تفكيك الروائح المعقدة إلى نوتات نقية تتناغم مع ألوان الهوية: العنابي للدفء، والكريمي للنعومة والهدوء.
عطر المكان والذاكرة (قلب الفلسفة)35%
ابتكار روائح تستحضر ذكريات يمنية نادرة، كرائحة المطر الأول على ياجور صنعاء، أو فجر مدرجات حراز.
الجوهر والتعتيق البطيء (القاعدة الراسخة)50%
العطر كـ«العسيب» (الغمد) الذي يكلل حضورك، يُصنع بهندسة التعتيق البطيء لضمان نضج وثبات استثنائي للرائحة.
100%تقطير عضوي نقي
38%تركيز زيوت استثنائي
بخور تريم الحضرمي
بخور تريم الحضرميعبق الزوايا العتيقة وأصالة المجالس، مزيج مهيب من العود المعتق واللبان الحوجري.
SYMBOLES & ANCESTRAL CODES

رموز الأصالة اليمنية

ثلاث ركائز بصرية تروي حكاية الضيافة والفروسية وشذا العود في ديار سبأ وحمير.

المبخرة اليمنية

أيقونة الحفاوة ومفتاح المجالس: تنثر عبق العود واللبان لتعانق الروح، وتوثق طقوس الكرم اليماني الأصيل بعبير دافئ يعكس أصالة الترحيب.

مقبض الجنبية «الصيفاني»

تاج الشموخ ورمز الفروسية والهيبة: يُنحت ببراعة ليعكس عراقة التاريخ، وتتجلى في تفاصيله قيم العزة والأنفة المتجذرة في ديار سبأ وحمير.

دلّة القشر والضيافة

روح المجلس ودفء اللقاء: تسكب من جوفها خلاصة الترحاب ونكهة البن اليمني، لتُكمل لوحة الجود وتروي حكايات الأجداد بكرم لا ينضب.

«عطرٌ يحمل الأصالة... ويترك أثرًا لا يُنسى»

قصتنا

دار عسيب.. حكاية من اليمن السعيد

في الموروث اليمني، يرمز «العسيب» إلى الوجاهة والأصالة واكتمال الأناقة؛ فهو الغمد الفاخر الذي يُتوّج إطلالة الرجل ويمنحه هيبته ووقاره، والذي توارثه اليمنيون جيلًا بعد جيل كرمزٍ للفخر.

ومن هذا الإرث العريق، اتخذنا من «العسيب» رمزًا ثقافيًا وفلسفةً شاملة للفخامة. لم نأتِ لنصنع الجنابي، بل جئنا لنؤسس دارًا للأناقة تستلهم روحها من جذورنا اليمنية العميقة. فكما يُعد العسيب القطعة الأهم التي تُكمل المظهر وتلفت الأنظار، تأسست دار «عسيب» لتكون اللمسة الفاخرة التي تكتمل بها هويتك وحضورك.

انطلقنا في فصلنا الأول من عالم العطور، احتفاءً باليمن التي كانت يومًا بوابة الطيب الأولى، حيث عبرت من أرضها قوافل اللبان والبخور إلى حضارات العالم. صغنا أثمن الخلاصات لتكون «الغمد غير المرئي» الذي يحيط بك ويهبك أثرًا لا يُنسى.

لكن رؤيتنا لا تتوقف هنا: فخطوطنا التي تلتوي كالتواء العسيب رُسمت لتكون علامة فارقة في عالم الرفاهية. نحن نصنع إرثًا يمنيًا وعربيًا معاصرًا يرافقك في أدق تفاصيل أناقتك — اليوم في عطرك، وغدًا في كل ما يلامس ذوقك الرفيع.

دار عسيب.. أصالةٌ تُتوّج حضورك.