لبان يمني أصيل
أجود فصوص اللبان الحوجري الطبيعي النقي، والمقطوف يدويًا من سفوح الجبال التاريخية المعلقة.

عطور تستلهم مدن اليمن وأسواق اللبان والبخور، وتُقدَّم بصندوق يليق بالحكاية.
المتجر قيد الإنشاء — نفتح أبوابنا قريبًا
أجود فصوص اللبان الحوجري الطبيعي النقي، والمقطوف يدويًا من سفوح الجبال التاريخية المعلقة.
تعتيق دهن العود الصافي في براميل خشبٍ عتيقة لسنوات طوال، لاكتساب عمق دخاني مهيب.
صناعة يدوية هندسية مصقولة تحتفظ بالزيوت النادرة دون تفاعل كيميائي أو تأثر بالضوء.
مجموعة عينات استكشافية مرفقة مجانًا مع كل زجاجة، لاختبار ثبات وانتشار العطر بهدوء.
نجهّز مجموعتنا الأولى بعناية. تابعنا لتكون أول من يعرف.
تعتمد فلسفة «عسيب» على تحويل التعقيد الكيميائي المتوارث لـ«الطبخ الحراري» للبخور إلى تجريد عطري فاخر، يدمج بين أصالة التراث اليمني وهدوء الفخامة النخبوية المعاصرة.

ثلاث ركائز بصرية تروي حكاية الضيافة والفروسية وشذا العود في ديار سبأ وحمير.
أيقونة الحفاوة ومفتاح المجالس: تنثر عبق العود واللبان لتعانق الروح، وتوثق طقوس الكرم اليماني الأصيل بعبير دافئ يعكس أصالة الترحيب.
تاج الشموخ ورمز الفروسية والهيبة: يُنحت ببراعة ليعكس عراقة التاريخ، وتتجلى في تفاصيله قيم العزة والأنفة المتجذرة في ديار سبأ وحمير.
روح المجلس ودفء اللقاء: تسكب من جوفها خلاصة الترحاب ونكهة البن اليمني، لتُكمل لوحة الجود وتروي حكايات الأجداد بكرم لا ينضب.
«عطرٌ يحمل الأصالة... ويترك أثرًا لا يُنسى»
دار عسيب.. حكاية من اليمن السعيد
في الموروث اليمني، يرمز «العسيب» إلى الوجاهة والأصالة واكتمال الأناقة؛ فهو الغمد الفاخر الذي يُتوّج إطلالة الرجل ويمنحه هيبته ووقاره، والذي توارثه اليمنيون جيلًا بعد جيل كرمزٍ للفخر.
ومن هذا الإرث العريق، اتخذنا من «العسيب» رمزًا ثقافيًا وفلسفةً شاملة للفخامة. لم نأتِ لنصنع الجنابي، بل جئنا لنؤسس دارًا للأناقة تستلهم روحها من جذورنا اليمنية العميقة. فكما يُعد العسيب القطعة الأهم التي تُكمل المظهر وتلفت الأنظار، تأسست دار «عسيب» لتكون اللمسة الفاخرة التي تكتمل بها هويتك وحضورك.
انطلقنا في فصلنا الأول من عالم العطور، احتفاءً باليمن التي كانت يومًا بوابة الطيب الأولى، حيث عبرت من أرضها قوافل اللبان والبخور إلى حضارات العالم. صغنا أثمن الخلاصات لتكون «الغمد غير المرئي» الذي يحيط بك ويهبك أثرًا لا يُنسى.
لكن رؤيتنا لا تتوقف هنا: فخطوطنا التي تلتوي كالتواء العسيب رُسمت لتكون علامة فارقة في عالم الرفاهية. نحن نصنع إرثًا يمنيًا وعربيًا معاصرًا يرافقك في أدق تفاصيل أناقتك — اليوم في عطرك، وغدًا في كل ما يلامس ذوقك الرفيع.
دار عسيب.. أصالةٌ تُتوّج حضورك.